توصلت تركيا وألمانيا خلال زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أنقرة إلى اتفاق للتعاون المكثف بشأن الهجرة بالموازاة مع المطالبة بتسريع عملية ضم تركيا للاتحاد الأوروبي، فيما قتل شاب أفغاني لاجئ إثر طعن خلال مشاجرة بين لاجئين في ألمانيا، بينما أعلن خفر السواحل اليوناني ان خمسة مهاجرين هم رضيع وصبيان وامرأتان قضوا غرقا في بحر إيجه أثناء محاولة للوصول الى اليونان من السواحل التركية.

ووصلت ميركل الى تركيا للتفاوض بشأن خطة لوقف تدفق المهاجرين الى الاتحاد الأوروبي في حين لا تزال بلادها تحت وقع الصدمة اثر الهجوم الذي تعرضت له سياسية تؤيد استقبال اللاجئين.

والتقت ميركل رئيس الوزراء أحمد داود اوغلو في قصر عثماني قديم تحول الى فندق فخم على ضفاف البوسفور. وقال أوغلو إن تركيا مستعدة للعمل مع ألمانيا لمنع الهجرة بشكل غير مشروع، إلا أنه أضاف أن الأزمة لا يمكن أن تنتهي دون حل للصراع في سوريا.

وتابع في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أن تركيا تتوقع تسريع وتيرة عملية ضمها للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن تقدما أحرز فيما يتعلق بسفر الأتراك للدول الأعضاء بالاتحاد دون تأشيرة.

وكان الموضوع الرئيسي على جدول الأعمال خطة العمل التي أعلنها الاتحاد الأوروبي الخميس لحمل أنقرة على وقف تدفق المهاجرين خصوصا الذين يفرون من الحرب في سوريا على البقاء في تركيا. لكن أنقرة التي تستقبل اكثر من مليوني لاجئ وصفت هذه الخطة بالمشروع ذي موازنة غير مقبولة، معتبرة أنها تحتاج الى ثلاثة مليارات يورو على الأقل للعام الأول.

غرق 5 مهاجرين

إلى ذلك، اعلن خفر السواحل اليوناني أمس أن خمسة مهاجرين هم رضيع وصبيان وامرأتان قضوا غرقا في بحر إيجه اثناء محاولة للوصول الى اليونان من السواحل التركية.

من جهة أخرى، ذكرت الشرطة في مدينة جوتا الألمانية أمس، أن شابا لقي حتفه إثر طعن خلال مشاجرة بين لاجئين في منطقة فوتا-فارنروده بولاية تورينغن. وأوضحت الشرطة أن ثلاثة شباب منحدرين من أفغانستان تشاجروا في أحد المساكن. وأضافت الشرطة أنه خلال ذلك قام شاب (18 عاما) بطعن المتشاجر معه (20 عاما) بسكين. واستطاع الشاب الثالث (22 عاما) الهروب دون إصابة من المسكن، وتم إلقاء القبض على الجاني المشتبه فيه.