تقدم أحد أعضاء البرلمان الماليزي من المعارضة بطلب لإجراء تصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق في البرلمان يوم الاثنين، عندما يواجه أصعب اختبار في تاريخه السياسي بسبب فضيحة فساد.
وبفضل قبضته القوية على حزبه المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، احتفظ رئيس الوزراء بالسلطة برغم غضب المواطنين بسبب مزاعم فساد وسوء إدارة مالية صندوق تنمية ماليزيا (1إم.دي.بي) الحكومي المثقل بالديون الذي يرأس نجيب مجلسه الاستشاري.
ولكن يبدو أن قبضته بدأت تخف وقد يتأثر وضعه إذا خسر بعض الأصوات المهمة في البرلمان. وينفي نجيب الحصول على أي أموال كمكاسب شخصية.
وقالت لجنة مكافحة الفساد في البلاد إن الأموال كانت تبرعاً سياسياً من الشرق الأوسط.