أعلنت وزارة الداخلية التركية، أمس، إقالة ثلاثة من كبار القادة الأمنيين في أنقرة، على خلفية الهجوم المزدوج الذي خلف نحو مئة قتيل في العاصمة التركية. وقال بيان صادر عن الوزارة، إن القادة الكبار الثلاثة، الذين تمت إقالتهم، هم المدير العام للشرطة في محافظة أنقرة، بالإضافة إلى مسؤولي جهازي الاستخبارات والأمن العام بالعاصمة. وأضاف البيان، أن الإقالات تأتي في إطار التحقيق الجاري لتحديد ملابسات التفجيرين اللذين وقعا السبت الماضي، أمام محطة القطارات بالعاصمة أنقرة، وخلفا 97 قتيلاً .

تحقيق

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن القرار تم اتخاذه من أجل ضمان إجراء تحقيق نزيه في الحادث، وأنه جاء بناءً على طلب من المحققين.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث أول من أمس، عن إمكانية وجود تقصير أمني وأخطاء تتحمل السلطات مسؤوليتها، وأمر بفتح تحقيق خاص بعد هجوم أنقرة،وقال «إن هناك خطأ دون شك، وقصوراً في بعض الأحيان، لكن ما حجم ذلك ودوره في حصول الهجوم؟ هذا ما سيتضح بعد التحقيق». وزار أمس

موقع الهجوم، ووضع الورود في باحة محطة القطارات الرئيسة في المدينة.

في الأثناء، أعلنت السلطات التركية أنها أوقفت شخصين يشتبه بعلاقتهما بمتمردي حزب العمال الكردستاني، ويحتمل أنهما كانا يعلمان بشكل مسبق بالاعتداء.

انتقادات

يتعرض الرئيس التركي الطيب أردوغان منذ 5 أيام، لانتقادات جديدة من خصومه، لا سيما المعارضة الموالية للأكراد، التي تحمله مسؤولية الاعتداء. واتهمه رئيس حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرتاش، بالإهمال المتعمد لسلامة أنصار القضية الكردية، الذين استهدفوا السبت في أنقرة، خلال تظاهرة تدعو إلى السلام.