رئيسة البرازيل تتهم المعارضة بالسعي للانقلاب
قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف، أمس، إن معارضيها يحاولون إطاحة حكومتها المنتخبة ديمقراطياً، دون حقائق موضوعية، بسبب دعوات إلى محاكمتها وإقالتها، على خلفية قضية التلاعب في الحسابات الحكومية لإخفاء عجز. وتابعت روسيف، أن المعارضة السياسية تمارس «تأجيجاً متعمداً لانقلاب» على مشروع نجح في انتشال الملايين من الشعب البرازيلي من الفقر. وحضت روسيف، الشعب البرازيلي على الوقوف إلى جانب حكومتها.
إلى ذلك، حصلت الرئيسة البرازيلية مهلة لالتقاط الأنفاس في المعركة حول إجراءات الإقالة ضدها، وبعد توتر وشائعات، قرر رئيس مجلس النواب إدواردو كونا، أن يرجئ إلى الأسبوع المقبل، قرار المجلس بشأن بدء إجراءات محتملة لإقالة روسيف، ما يمهلها بعض الوقت لالتقاط الأنفاس .
استراليا ترفض «ترهيبها» في التحقيق حول إسقاط الطائرة الماليزية
أكدت أستراليا أمس، أنها لن تسمح «بترهيبها» في تحقيقاتها القضائية حول تحطم الطائرة الماليزية في شرقي أوكرانيا، بعدما خلص تحقيق دولي، إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ من صنع روسي. ومع أن التحقيق الدولي الذي أشرفت عليه هولندا، لم يحدد المسؤولين عن الحادث، اتهمت كييف والغربيون، المتمردين الموالين لروسيا بإطلاق الصاروخ. وقالت وزيرة الخارجية الاسترالية، جولي بيشوب، إن القتلى الاستراليين في الطائرة المنكوبة تجاوز 80 شخصاً، وهي إذن المسؤولة عن التحقيق، متهمة روسيا بالسعي إلى تقويض مصداقية التحقيق، بعدما بينت التحقيقات الأولية، تورطها في العملية.
8 قتلى في هجمات مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا
أعلن جيش نيجيريا أمس، أن 8 أشخاص على الأقل، قتلوا في ثلاث هجمات انتحارية، شبه متزامنة، وقعت في مدينة مايدوغوري شمال شرقي البلاد.
وقال الناطق باسم الجيش النيجيري، الكولونيل ساني عثمان، إن «الانفجارات وقعت بفارق ثلاث دقائق»، وأضاف أن «8 أشخاص قتلوا، بمن فيهم الانتحاريين الثلاثة».
وأضاف أن أحد عشر شخصاً آخرين جرحوا، وإصاباتهم متفاوتة الخطورة. وكان الصليب الأحمر وشهود عيان، تحدثوا عن ثلاثة انفجارات هائلة، وقعت في شمال شرقي نيجيريا، مخلفة العديد من القتلى. ووقعت الانفجارات في حي اجيلاري كروس، الذي تعرض الشهر الماضي لهجومين مماثلين، أوقع أخطرهما 117 قتيلاً في 20 سبتمبر. وتخوض جماعة بوكو حرام، منذ 2009، حركة تمرد أوقعت ما لا يقل عن 17 ألف قتيل، وشردت أكثر من 2,5 مليون شخص.