شهدت غينيا أمس انتخابات رئاسية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث ساد الهدوء شوارع العاصمة كوناكري بعد اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي بين قوات الأمن ومؤيدين لأحزاب متنافسة أدت إلى سقوط العديد من القتلى وعشرات المصابين.
ووقف رجال شرطة في ملابس مدنية أمام مراكز الاقتراع في وقت مبكر من صباح أمس، بينما اتخذت شرطة مكافحة الشغب مواقعها في الطرق الجانبية لفحص تصاريح السيارات وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي ضاحية هامدالاي، التي تسيطر عليها المعارضة، شكا ناخبون من عدم وصول المواد الخاصة بالتصويت، كما لم يصل بعض المسؤولين إلى هناك بعد. ومن المتوقع أن يفوز ألفا كوندي بفترة ولاية ثانية رغم أن محللين يتوقعون أن تكون النتائج متقاربة بدرجة تؤدي إلى إجراء جولة ثانية.