قتل شخص أمس وأصيب آخر بنيران الجيش الأوكراني في دونيتسك، معقل المتمردين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا، بعد أسابيع من الهدنة التي احترمت بشكل شبه كامل كما أعلنت السلطات الانفصالية. وقالت وزارة الدفاع لدى الانفصاليين: «بحسب المعلومات الأولية، أنّهما مدنيان».

 

وقبيل ذلك، تحدث مصدر بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية عن مقتل أحد المقاتلين الانفصاليين. ولم ترد أيضاً معلومات دقيقة عن طبيعة الأسلحة المستخدمة، إذ تحدث الانفصاليون أولاً عن نيران دبابات قبل أن يشيروا إلى قذائف هاون.

وندّد الجيش الأوكراني من جهته باستفزاز يهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في الشرق، على قول الناطق باسم هيئة الأركان فلاديسلاف سيليزنيف. وأضاف: «لا نطلق أبداً النار على مدنيين».

وتعذّر على بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي ينتشر مراقبوها شرقي أوكرانيا، التعليق على هذا الحادث. وقال الناطق باسم البعثة ميكايل بوكيوركيف: «سندلي على الأرجح بتصريح لاحقاً، حتى الآن لا تزال المعلومات ترد من الميدان».