كشفت تقارير إعلامية أنّ إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ذكّرت سراً الحكومات الأجنبية والبنوك الأميركية بأن العقوبات ضد إيران لا تزال سارية، وحذرت شركات غربية بألا تسارع للاستثمار في قطاع النفط الإيراني وغيره من القطاعات حتى تمتثل طهران بشكل كامل للاتفاق النووي الذي أبرم في يوليو.
وأبلغت مصادر دبلوماسية وحكومية وكالة «رويترز»، أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت في الآونة الأخيرة خطابا للسفارات حول العالم لتأكيد أن العقوبات ضد إيران لا تزال سارية. وشدد الخطاب على أن العقوبات ضد إيران لن ترفع إلا بعد أن تتحقق الوكالة الدولة للطاقة الذرية من أن طهران امتثلت لشروط الاتفاق. وإلى جانب الخطاب أجرى مسؤولون أميركيون في الآونة الأخيرة مناقشات مع رؤساء تنفيذين لشركات نفطية ومصرفيين في واشنطن ونيويورك لتأكيد أن العقوبات لا تزال سارية. وقال مصدر دبلوماسي مطلع على هذه التحرّكات الأميركية في لندن: «تريد الولايات المتحدة أن تبلغ الحكومات بألا تتسرع في التعامل مع إيران».
وليس من المؤكد بالضبط متى سترفع العقوبات الغربية، لكن خبراء قالوا إن بعض التعاملات المالية الدولية مع إيران قد تكون ممكنة في وقت ما العام المقبل إذا امتثلت إيران. ويتيح القانون الأميركي للإدارة أن تفرض عقوبات باستهداف مؤسسات مالية في دول تتعامل مع شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة أو أي شركة تابعة لها.
