أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أمس بدء سريان هدنة حقيقية في شرق البلاد الانفصالي الموالي لروسيا الذي يشهد منذ 18 شهراً نزاعاً دامياً، لكنه أكد أن الحرب لن تنتهي إلا مع تحرير الأراضي الأوكرانية من «المحتل» الروسي.
وقال الرئيس الموالي للغرب في خطاب أمام طلاب المعهد العسكري في كييف: نشهد هدنة تامة خلال الأسبوع الأول من أكتوبر. لم تسجل أي طلقة نارية. وأضاف: «إنها هدنة فعلية. لكن هذا لا يعني السلام أو نهاية الحرب»
وأوضح أن نهاية الحرب ستكون حين يتم تحرير كل شبر من الأراضي الأوكرانية من العدو، المحتل، المعتدي. لكن هذا ليس مجرد وقف إطلاق نار، وإنما هدنة فعلية».
ويتهم الغرب وكييف روسيا بدعم المتمردين في الشرق عسكرياً ونشر قوات نظامية، وهو ما تنفيه موسكو. واندلع هذا النزاع بعد شهر على ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وتبعه استفتاء مثير للجدل لم تعترف به المجموعة الدولية.
وفيما تم الالتزام إلى حد كبير بوقف إطلاق النار منذ سبتمبر، اتفق المتمردون وكييف الأسبوع الماضي على سحب دباباتهم وقطع المدفعية من عيار يقل عن مئة ملم من خط الجبهة.
وسحب الأسلحة تقرر في إطار بادرة حسن نية لترسيخ الهدنة، حتى وإن لم تنص عليه اتفاقات السلام المعروفة باتفاقات مينسك 2.
