تمكنت السلطات المغربية والإسبانية من تفكيك شبكة مكونة من 10 أشخاص في إسبانيا والمغرب، بينهم نساء، للاشتباه في سعيهم إلى تجنيد مقاتلين لحساب تنظيم داعش. وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس، تفكيك شبكة إرهابية تنشط في مجال تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت الوزارة، في بيان بثته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن قواتها الأمنية تمكنت من تفكيك شبكة تتكون من ستة أفراد بالتنسيق مع إسبانيا، وذلك في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة الخطر الإرهابي. وأضافت أن هذه العملية الأمنية المشتركة تزامنت مع إيقاف أربعة شركاء آخرين لأفراد هذه الشبكة الإرهابية يقيمون في إسبانيا، موضحة أنه سيجري تقديم المشتبه فيهم للعدالة فور انتهاء التحقيقات.
من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان، أن المشتبه فيهم العشرة، أوقفوا في الساعات الأخيرة في أثناء عملية مشتركة لأجهزة الاستخبارات المغربية والشرطة الإسبانية.
وأوقف ستة في الدار البيضاء (شمال غرب المغرب)، وأربعة في مدن إسبانيا توليدو (وسط)، وبدالونا (شمال شرق)، وخيراكو (شرق).
وفي إسبانيا، أوقفت مغربيتان وإسباني مغربي الأصول، وبرتغالي، للاشتباه في لعبهم دوراً فعالاً في التشدد ونشر الأفكار المتطرفة والتجنيد لصالح داعش واستهدفوا النساء على وجه الخصوص.
وتعود آخر عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب قامت بها مدريد والرباط إلى 25 أغسطس، وأدت إلى توقيف 14 شخصاً يشتبه في أنهم يجندون مقاتلين لداعش.
وقد انضم أكثر من 10 إسباني (116 في الخامس من يوليو) إلى صفوف الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا، وهو رقم ضئيل نسبياً مقارنة بمئات الفرنسيين والبريطانيين أو الألمان الذين ذهبوا إلى هذين البلدين بحسب مدريد.
وإسبانيا في حالة إنذار قصوى لمكافحة الإرهاب بمستوى 4 من أصل 5 للمرة الأولى منذ اعتداءات 11 مارس 2004 التي أوقعت 191 قتيلاً و2000 جريح في مدريد.