قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس إنه سيبدأ حملة للإبقاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إذا منحه قادة آخرون بالاتحاد التنازلات التي يريدها، ولكنه حذر من أنهم إذا رفضوا فلن يكون أي شيء مستبعدا.

وتابع ردا على سؤال حول ما إذا كان سيبدأ حملة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي إذا لم يحصل على الإصلاحات التي يريدها «لا أستبعد شيئا... ولكني واثق من أننا سنحصل على ما نريده.»، وأضاف «أنا مشارك بقوة في المفاوضات... أحاول الحصول لبريطانيا على ما تريده وبالطبع عندما أحصل عليه سأعمل على البقاء في أوروبا الموحدة».

وكشف كاميرون، إنه لن يتسرع في تحديد موعد استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، واعتبر كاميرون أن إعادة التفاوض بشأن علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي أمر صعب جدا، داعيا أنصار حزبه إلى التريث بشأن قضية أوروبا.

وكشف استطلاع للرأي أن معظم البريطانيين يؤيدون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لترجح بذلك كفة مؤيدي الانسحاب للمرة الأولى منذ نوفمبر 2014. وأعرب 51 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن رغبتهم في ترك الاتحاد الأوروبي، بينما أبدى 49 في المئة رغبتهم في البقاء، مع استبعاد الناخبين الذين لم يقرروا موقفهم بعد، وفق ما أظهر استطلاع أجري لحساب صحيفة «ميل أون صنداي».