أطلق حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أمس، أكبر مناورة عسكرية منذ أكثر من عشر سنوات، بهدف اختبار قدرة التحالف على الاستجابة، في وقت يشهد توترات حادة مع روسيا.

وقال الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرج أخيراً، إن «الغرض من المناورة هو تدريب قواتنا وزيادة استعدادهم، للتأكد من أن حلفاءنا باستطاعتهم العمل بسلاسة معاً».

وأوضح الجنرال الألماني هتنز لوثر دومروس، قائد المناورة، إن النتيجة المرجوة ستظهر أن «الناتو» قادر، وأنه يتميز بالحيوية، وأنه مستعد لأي تحد. لكن مسؤولين يقولون إن المناورة التي أطلق عليها اسم «منعطف ترايدنت»، ليست موجهة ضد روسيا، على الرغم من وصول العلاقات بين موسكو والغرب إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وكان اللفتنانت جنرال الألماني ريتشارد روسمانيث قال في مارس الماضي: «من الناحية النظرية، كان بإمكاننا أن ننقل هذه العملية إلى شرق أوروبا إذا كنا نريد أن نصعد الوضع مع روسيا. نحن لم نفعل ذلك».

ومن المقرر أن يعقد الجزء الحي من المناورات في الفترة من 21 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر المقبل في إيطاليا والبرتغال وإسبانيا، وفي البحر المتوسط والمحيط الأطلسي. وسيسبق هذا الجزء تدريب لقادة الأركان.