ألغت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أمس ثمانية مناصب وزارية، كإجراء تقشفي لتوفير الأموال، ليصل عدد أعضاء حكومتها إلى 31 وزيراً بدلاً من 39. وطبقاً للتغييرات التي أعلنتها روسيف أمس فإن حزبها وهو حزب العمال سيخسر ثلاث وزارات وستتوقف سيطرته عند تسعة مناصب وزارية. ومع ذلك فإن حزب الوسط الحليف لحزب روسيف وهو حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية سيكسب منصباً وزارياً إضافياً ليسيطر بصورة إجمالية على سبعة مناصب وزارية.

 

وتشمل خطة الإصلاحات التي أعلنتها روسيف إلغاء 30 من المناصب الخاصة بوزراء الدولة وثلاثة آلاف من الوظائف الحكومية الأخرى. وتضمنت خفض رواتب منصب رئيس الدولة والوزراء بنسبة 10 في المائة وخفض انفاق الوزارات.

 

وتهدف الخطة إلى توفير مبلغ يصل إلى 22 مليون ريال برازيلي على الأقل أو ما يوازي 50 مليون دولار سنوياً. ويتعين على الحكومة البرازيلية أن تمضي قدماً في تطبيق خطة التقشف وضغط الإنفاق نظراً للأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد فضلاً عن التوقعات المتشائمة الخاصة بالاستثمار في البرازيل.