في موقف عكسي، صرح دونالد ترامب المرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لاختيار ممثله للاقتراع الرئاسي الأميركي أنه يريد إعادة آلاف اللاجئين السوريين إلى بلدهم إذا انتخب رئيساً للولايات المتحدة، وقضت أعلى محكمة أوروبية بأن دول الاتحاد الأوروبي يمكنها سجن المهاجرين الذين يعودون إلى أراضيها بعد أن يتم طردهم، في وقت قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وثيقة معدلة اطلعت عليه رويترز أمس، إنها تتوقع فرار‭‭ ‬‬1.4 مليون لاجئ إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط خلال العامين الحالي والمقبل.

وقال إنه قد يكون أعضاء في تنظيم داعش بين السوريين القادمين إلى الولايات المتحدة. وأكد أنه على السوريين البقاء للدفاع عن بلادهم بدلاً من الرحيل. وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الأميركية، وأضاف: لن نقبل مئتي ألف شخص، مشيراً إلى احتمال انتماء عدد منهم إلى تنظيم داعش. وتابع : ليست لدينا أية فكرة عنهم ولا من أين أتوا.

وأوضح إذا جاؤوا إلى الولايات المتحدة بسبب ضعف الرئيس باراك أوباما فسيخرجون من البلاد إذا أصبحت رئيساً. وأضاف: سيعودون إلى سوريا إن كانت بلداً آمناً أو لا، سيعودون إلى سوريا. وأوضح أتعلمون عندما نشاهد المهاجرين نلاحظ أن عدد الرجال كبير وهم أقوياء، متسائلاً لماذا لا يحاربون من أجل بلادهم؟.

في بروكسل قضت أعلى محكمة أوروبية بأن دول الاتحاد الأوروبي يمكنها سجن المهاجرين الذين يعودون إلى أراضيها بعد أن يتم طردهم في حكم يرجح أن تتابعه القارة عن كثب فيما تواجه صعوبات للتصدي لأزمة المهاجرين.

وكانت محكمة العدل الأوروبية تنظر في قضية ألباني تم ترحيله من إيطاليا عام 2012 لكنه عاد إليها في انتهاك لقرار منع دخوله لمدة ثلاث سنوات. وقال قضاة المحكمة ومقرها لوكسمبورج إن القانون الإيطالي الذي ينص على عقوبة السجن بين سنة وأربع لهذه الجريمة يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وثيقة معدلة اطلعت عليه رويترز أمس، إنها تتوقع فرار‭‭ ‬‬1.4 مليون لاجئ إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط خلال العامين الحالي والمقبل.‬‬

ويعد هذا ارتفاعاً حاداً عن التقديرات الأولية التي توقعت وصول 850 ألف لاجئ. وذكرت الوثيقة «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتوقع أن يسعى ما يصل إلى 700 ألف شخص للأمان والحماية الدولية في أوروبا خلال 2015». وأضافت الوثيقة «من المحتمل أن تكون هناك أعداد أكبر من الوافدين في 2016 ولكن التوقعات تستند حالياً إلى أرقام مشابهة لعام 2015».

مواجهات

اندلعت مواجهات الأربعاء الماضي في مركز للاجئين بهامبورغ شمال ألمانيا بين أفغان وسوريين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام ألمانية. فقد وقعت أعمال العنف التي استمرت حتى الليل، بين مجموعتين من السوريين والأفغان، أي 200 شخص بالإجمال.

وأصيب عدد كبير من الأشخاص، كما أوضحت المصادر، لكن الحصيلة الدقيقة لم تعرف. وأرسل خمسون شرطياً لضبط الأمور وإعادة الهدوء إلى هذا المركز لاستقبال اللاجئين. ولم تعرف أسباب هذه المواجهات، لكن صحيفة مورغن بوست ذكرت أن اللاجئين تشاجروا بسبب استخدام المراحيض. وأضافت الصحيفة نقلاً عن رجال الإطفاء إن المجموعتين استخدمتا قضبان الحديد والحجارة.