أعلن الجيش في بوركينا فاسو أن الحرس الرئاسي يقاوم محاولات نزع سلاحه، بعد أن نفذ انقلاباً فاشلاً على حكومة انتقالية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت رئاسة أركان الجيش، في بيان، إن عملية نزع السلاح تجد صعوبات بسبب رفض ضباط من فوج الأمن الرئاسي السابق التقيد بذلك. وأوضح أن الانقلابيين يقومون «بترهيب» الأفراد المكلفين بالمهمة، متهما الجنرال السابق غيلبرت دينديري الذي قاد الانقلاب بالتصرف بطريقة «غامضة». في المقابل، قال دينديري - وهو رئيس المخابرات السابق بحكومة بليز كومباوري وساعده الأيمن- إنه قاد الانقلاب بسبب خطط لحل الحرس الرئاسي واستبعاد حلفاء كومباوري من المشاركة بالانتخابات الرئاسية المقبلة التي كان من المقرر أصلاً أن تجرى يوم 11 أكتوبر، وأكد دينديري، أن عملية نزع السلاح ستستمر رغم تهديدات واعتقالات لبعض جنود الحرس الرئاسي.