قال مسؤول إيراني إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تصافحا في الأمم المتحدة وهي المرة الأولى التي يصافح فيها رئيس للولايات المتحدة مسؤولاً إيرانياً كبيراً منذ ما يزيد على 30 عاماً.

وذكر المسؤول الإيراني الكبير أن المصافحة جرت أول من أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك دون أي تخطيط مسبق. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: «كانت مصادفة وحدثت بعد خطاب (الرئيس حسن) روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة».

وأضاف: «لم يكن هذا مخططاً على الإطلاق وحدث فقط في بضع ثوان وقدم كل منهما التحية للآخر أيضاً».

وندد نائب إيراني من المحافظين المتشددين، منصور حقيقت، بالمصافحة معتبراً أن «مصافحة العدو مخالفة لمبادئ الثورة».