في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحضور 193 من ممثلي الشباب من 193 دولة عضواً في المنظمة، دعت ملالا يوسفزاي قادة العالم إلى التعهد بضمان حق كل طفل في الحصول على التعليم الابتدائي والثانوي الجيد والآمن والمجاني.

وقالت ملالا التي كانت تعرضت لمحاولة قتل من قبل طالبان في عام 2012 لمناصرتها تعليم الفتيات، أمام مئات من كبار المسؤولين الحكوميين: «يا قادة العالم الجالسين هناك انتبهوا، لأن جيل المستقبل يرفع صوته». وأضافت: «فيما كان كل من الشباب يمسك بفانوس يشع ضوءاً أزرق، اليوم نحن 193 من الشباب نمثل مليارات آخرين، وكل فانوس يمثل أملنا في المستقبل بسبب الالتزامات التي تعهدتم بها لدعم الأهداف العامة، يحدوني الأمل أن نتحد جميعاً في الأمم المتحدة في دعم هدفي التعليم والسلام، وأننا سوف نجعل من هذا العالم ليس فقط مكاناً أفضل، ولكن أفضل مكان للعيش. التعليم هو الأمل، التعليم هو السلام».

وفي مؤتمر صحافي عقب هذا الحدث، انضم إليها أربعة سفيرات من سوريا ونيجيريا وباكستان، كررت ملالا دعوتها لقادة العالم لضمان حصول كل طفل على 12 عاماً من التعليم الآمن والمجاني والجيد. وقالت ملالا للصحافيين: «يتعين أن يتناول قادة العالم جميع هذه المسائل بجدية أكثر. لن يقبل أي منهم إهمال تعليم ابنه أو ابنته».