أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه أجرى مع نظيره الصيني شي جينبينغ محادثات صريحة، مشيراً بشكل خاص إلى أهمية حماية حقوق الإنسان. وقال لدى استقباله جينبينغ في البيت الأبيض: حتى وإن كانت دولتانا تتعاونان، أعتقد، وأعلم أنك توافق، على أنه يجب علينا معالجة خلافاتنا بصراحة. وأضاف أوباما: نعتقد أن الدول تصبح أكثر نجاحاً والعالم أكثر تقدماً عندما تتنافس شركاتنا بشكل متكافئ، وعندما تحل الخلافات بشكل سلمي وعندما تحترم حقوق الإنسان العالمية للجميع.
وسيطرت المخاوف بشأن الأمن الإلكتروني على شبكة الإنترنت والاقتصاد الصيني وتغير المناخ على محادثات الرئيسين، حيث ناقشا قضايا تعكر العلاقات بين البلدين، مثل التوترات في بحر الصين الجنوبي ومسألة حقوق الإنسان. وأصدرا إعلاناً مشتركاً بشأن التغير المناخي في مسعى لبناء قوة دفع نحو التوصل إلى ميثاق عالمي بشأن التغير المناخي في باريس في وقت لاحق العام الجاري.
وجرى استقبال الرئيس الصيني رسمياً في حديقة البيت الأبيض. وقال شي جينبينغ إن بلاده ستعزز بشكل كبير حماية الملكية الفكرية، معبراً عن أمله أن تخفف الولايات المتحدة بدورها قيود التصدير على المنتجات عالية التكنولوجيا.
وكانت تقارير إخبارية ذكرت الأسبوع الماضي أن الصين والولايات المتحدة تتفاوضان على اتفاق للحد من التسلح في الفضاء الإلكتروني وعدم استخدام الأسلحة الإلكترونية لمهاجمة البنية التحتية لبعضهم البعض في وقت السلم. وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في وقت سابق: أوضحنا للجانب الصيني بشكل علني وخاص أن القضايا ذات الصلة بالأمن الإلكتروني ومخاوفنا تجاه سلوك الصين في الفضاء الإلكتروني ستهيمن على جدول الأعمال.
ومن جهة أخرى، صرح مسؤولو دفاع أميركيون أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على قواعد تحكم المواجهات العسكرية في الجو وذلك بعد أيام من اتهام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لطائرة صينية باعتراض طائرة استطلاع أميركية على نحو انطوى على خطورة.
