أعلن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أن بلاده ستبدأ قريباً بتدريب جنود أوكرانيين، وذلك في ختام اجتماع مع نظيره الأوكراني ستيبان بولتوراك.. فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بعد أوامر بإنهاء عملياتها في شرق أوكرانيا. وقال خلال مؤتمر صحافي مع بولتوراك: نهاية نوفمبر المقبل سوف ندرب 900 عنصر أوكراني تابعين لوزارة الداخلية كما سنبدأ بعد ذلك بتدريب قوات نظامية أوكرانية. وأضاف: عازمون على مساعدة أوكرانيا والدفاع عن حدودها والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

من جانبه، أوضح بولتوراك أن المباحثات لم تتضمن إعادة فتح ملف تسليم أسلحة محتملة إلى أوكرانيا وهي خطوة ترفض الولايات المتحدة حتى الآن اجتيازها، منوهاً بأن هذه المسألة لم تكن على الطاولة. وقال: لدينا الكثير من المشاريع، ونعمل من أجل إنهاء المشاريع التي بدأناها وبعد ذلك سنحاول التخطيط لمشاريع أخرى.

يأتي ذلك في وقت أعربت فيه الأمم المتحدة على لسان وكيل أمينها العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين عن قلقها البالغ من مطالبة السلطات في لوغانسك بشرق أوكرانيا لجميع وكالات المنظمة الدولية بإخلاء المدينة على الفور. وقال في بيان: أشعر بالقلق من الأنباء التي تفيد بأن السلطات الفعلية في شرق أوكرانيا أمرت وكالات الأمم المتحدة في لوغانسك بإنهاء عملياتها ومغادرة المنطقة.

وأضاف أوبراين: أشعر بقلق عميق من الوضع المتعلق باعتماد وتسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في دونيتسك.. لم تتخذ السلطات الفعلية في دونيتسك قراراً بشأن عمليات الأمم المتحدة المستقبلية وكل عمليات الأمم المتحدة تم تعليقها. وكان المتمردون الموالون للروس في أوكرانيا أمروا الوكالات التابعة للأمم المتحدة في معقلهم لوغانسك (شرق) بمغادرة المنطقة.

استقالة

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر أمس استقالته من منصبه نهاية شهر أكتوبر المقبل، قائلاً إن هذا القرار خطوة أخرى في سياق جهوده لتعزيز المؤسسة البرلمانية. وأضاف: لقد فعلت كل ما في وسعي خلال فترة ولايتي. وأكد أنه نجح في إصلاح جزء كبير من تلك المؤسسة، منوهاً بجهود فريق العمل والموظفين الذين عملوا معه فترة طويلة، قائلاً: لقد نجحت في جزء كبير بمعاونة مجموعة من الموظفين وفريق عمل.