دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل كل دول الاتحاد الأوروبي الى استضافة حصتها العادلة من اللاجئين لمعالجة أزمة تدفق اللاجئين السوريين على أوروبا.
وقال البيت الأبيض في بيان إن الزعيمين اتفقا على ضرورة ان يكون هناك حل على المستوى الأوروبي تقبل فيه كل الدول الأعضاء بحصتها العادلة من اللاجئين. وأضاف البيان ان أوباما وميركل شددا أيضا على ضرورة تسهيل حصول عملية انتقال سياسي تتيح توحيد السوريين ومعالجة الأسباب العميقة لأزمة اللجوء.
وكانت الولايات المتحدة المتهمة بالتقصير في مواجهة أزمة اللاجئين الناجمة عن النزاع السوري، أعلنت في 10 سبتمبر الجاري انها ستستقبل عشرة آلاف لاجئ سوري في السنة المقبلة.
ولكن منظمات غير حكومية قالت ان الولايات المتحدة يمكنها استقبال لاجئين سوريين أكثر بعشر مرات من ذلك، معتبرة ان هذه الاستجابة ضئيلة جدا ويمكن ان تؤثر على حصيلة أداء الرئيس الأميركي.
وتفيد أرقام الحكومة ان الولايات المتحدة استقبلت منذ بدء النزاع في سوريا ربيع 2011 حوالي 1800 سوري. وحتى نهاية أغسطس، تحدثت وزارة الخارجية عن عدد يتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف لاجئ.
