رئيس وزراء أستراليا قلق من مراكز احتجاز طالبي اللجوء قال رئيس وزراء أستراليا مالكوم ترنبول أمس إنه يشعر بالقلق بشأن المراكز المثيرة للجدل التي تحتجز فيها أستراليا طالبي اللجوء في جزر خارجها لكنه لم يصل إلى حد إلزام حكومته بإعادة النظر فيها.

وكان ترنبول قد أطاح بالمحافظ توني أبوت من زعامة الحزب الليبرالي الأسبوع الماضي بعد أشهر من الأرقام المتواضعة في استطلاعات الرأي وسلسلة من الزلات السياسية. ولطالما كانت قضية طالبي اللجوء من القضايا المشحونة سياسياً في أستراليا رغم أن البلاد لم تستقبل الأعداد الهائلة من اللاجئين الذين يتدفقون حالياً على أوروبا هرباً من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأقر ترنبول الذي انتقد أبوت لأنه اتخذ قرارات سياسية كبيرة دون استشارة وزرائه بالمخاوف العامة بشأن سياسات الاحتجاز لكنه أشار إلى أن أي تغيير ينبغي أن يكون من خلال مجلس الوزراء. وقال لشبكة «سكاي نيوز» الأسترالية «تتملكني نفس المخاوف التي تتملككم وتتملك كل الأستراليين بشأن أوضاع الناس في مانوس وناورو».

وتعهدت أستراليا بإيقاف طالبي اللجوء الذين يصلون شواطئها وإعادة القوارب إلى إندونيسيا إن أمكن وإرسال من لا تستطيع إبعادهم إلى مراكز احتجاز في جزيرة مانوس بدولة بابوا غينيا الجديدة وجمهورية ناورو في المحيط الهادي.