اتهمت لجنة جائزة نوبل للسلام أمينها العام السابق جير لوندستاد بخيانة الأمانة بعد أن نشر كتاباً يكشف التفاصيل الخفية للجوائز التي قدمت في السنوات القليلة الماضية ومن بينها تلك التي منحت للرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقالت اللجنة في بيان بشأن الكتاب الذي نشر يوم الجمعة إن لوندستاد انتهك من نواحٍ عدة تعهده بالسرية مشيرة إلى أن مناقشاتها ظلت طي الكتمان على مدى 50 عاماً.
وأوضحت ان لوندستاد وضع في كتابه بشكل خاطئ وصفاً لشخصيات وإجراءات داخل اللجنة رغم اتفاق السرية الموقع في 2014. ولم يحمل البيان أي تلويح بفرض عقوبات.
في المقابل، نفى لوندستاد أن يكون قد خرق ميثاق السرية، وذلك في كتاب جديد حول اللجنة التي تحاط أعمالها بالكتمان.
ونشر الأمين العام السابق، الذي ترك منصبه في ديسمبر الماضي، كتابه بعنوان: «سكرتير السلام » الأسبوع الماضي. وقال في كتابه إنه «كان هناك توافق إلى حد كبير داخل اللجنة حول الاختيارات التي كانت أحياناً مثيرة للجدل، بما فيها الجائزة التي منحت للرئيس الأميركي باراك أوباما العام 2009 وللاتحاد الأوروبي عام 2012»، وأشار أيضاً في كتابه إلى أن أحد أعضاء اللجنة لم يكن راضياً عن منح الجائزة العام 2007 للجنة الأمم المتحدة حول المناخ.
وظل لوندستاد خلال فترة عمله التي استمرت 25 عاماً في موقع الأمين العام في اللجنة النرويجية لجائزة نوبل دون أن يكون له صوت في الاقتراع على الشخصيات التي تستحق الجائزة، وترأس خلال هذه الفترة أيضاً معهد نوبل النرويجي الذي يساعد اللجنة التي تضم خمسة أعضاء على اختيار المرشحين لجائزة نوبل للسلام.