لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يلتقي قادة العالم اعتباراً من بعد غد الجمعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإطلاق برنامج طموح للتنمية لكن يتوقع أن تهيمن على اجتماعهم النزاعات وقضية المهاجرين.

وبعد سبعين عاماً تماماً على تأسيسها، تبدو الأمم المتحدة عاجزة عن وقف الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف في سوريا والتي أجبرت مئات الآلاف على المجازفة بحياتهم سالكين طريق الهجرة ليلقوا استقبالاً سيئاً في أوروبا المنقسمة حول هذه المسألة التي تتخطى طاقاتها.

وقد دعا الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إلى اجتماع خاص حول أزمة الهجرة في 30 سبتمبر. وهو ينوي أن يجمع عشية الاجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع المبعوث الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا.

حضور مميز

ستشكل هذه القمة أحد أكبر اجتماعات القادة في تاريخ المنظمة الدولية إذ سيحضرها رؤساء أكثر من 160 دولة وحكومة وحبر أعظم و8900 مندوب وثلاثة آلاف صحافي. ويمثل ذلك كابوساً لوجستياً لنيويورك التي «لم تشهد أمراً كهذا من قبل» كما قال رئيس بلديتها بيل دي بلازيو. ومن أهم الشخصيات التي ستحضر القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يلعب دوراً أساسياً في الأزمة السورية ولم يزر الأمم المتحدة منذ عشر سنوات، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تعد في صلب أزمة الهجرة في أوروبا إلى جانب الرئيسين الصيني شي جينبينغ والكوبي راوول كاسترو.

حل سياسي

ويفترض أن تعكس الخطب واللقاءات الثنائية في الكواليس الضرورة الملحة للتوصل إلى حل سياسي في سوريا وفي بلدان أخرى تشهد نزاعات (اليمن وجنوب السودان وليبيا).

وتتحدث واشنطن وموسكو عن لقاء ممكن بين بوتين والرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأدى تزايد الأزمات الإقليمية في إفريقيا (مالي وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان والكونغو الديموقراطية) إلى تضاعف حجم قوات حفظ السلام التي بلغ عديدها مئة ألف عنصر ينتشرون في 16 بلداً أو منطقة. لكن هؤلاء يتعرضون لطلب أكبر وتهديدات متزايدة بينما أضرت بصورتهم فضائح تتعلق بالاستغلال الجنسي.

وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ستبذل الولايات المتحدة أكبر دولة مانحة لعمليات حفظ السلام، جهوداً لإقناع لدول المتطورة بنشر مزيد من جنودها في النقاط الساخنة في العالم.