قالت الشرطة في نيبال، إنها أطلقت النار على ثلاثة متظاهرين على الأقل فأصابتهم أمس، بعد يوم من إقرار أول دستور ديمقراطي للبلاد. فيما بدد العنف الآمال في أن يضع الحدث التاريخي حداً للاحتجاجات المستمرة، منذ أسابيع.
وكشف نائب مفتش الشرطة في منطقة مورانج بجنوب نيبال برامود خاريل، إن المتظاهرين الثلاثة في حالة خطرة، بعد أن فتحت الشرطة النار على احتجاج ضد الدستور في مدينة بيراتناجار. وأضاف، «المواجهة بين الشرطة والمحتجين المناهضين للدستور مستمرة».
وأشاد الرئيس رام باران ياداف أمس، بالدستور الجديد رغم المعارضة الشديدة له من جماعات أقلية في السهول الجنوبية. التي ستنقسم أراضيها، وينص الدستور الجديد على أن نيبال دولة علمانية اتحادية، تتشكل من سبع ولايات.