توقع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أن يتفق وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي،على استيعاب 160 ألف لاجئ..فيما أعربت السعودية بلسان سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد عن استيائها من استمرار المجتمع الدولي في تجاهله التام لحياة السوريين التي استباحها نظام بشار الأسد وعجزه عن صونها وحمايتها وأكدت أنها استقبلت أكثر من 2.5 مليون لاجئ سوري.

وقال شولتز إن نقاشاً سيدور خلال اجتماع وزراء الداخلية اليوم الثلاثاء، لكن في نهاية الأمر سيتم الاتفاق على استيعاب 160 ألف لاجئ، قائلا إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعت القادة الأوروبيين الآخرين لتحمل المسؤولية المشتركة للتعامل، خلال اجتماعهم الأربعاء، مع أكبر أزمة لجوء في القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

في الأثناء، ذكر رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ان الدول الأعضاء في الاتحاد ستضطر لحماية نفسها من خطر الهجرة الجماعية إلى أن تتوصل لموقف موحد من هذه المشكلة.

وقال أوربان أمام البرلمان: «حدودنا في خطر. حياتنا تقوم على احترام القانون.. وكذلك أوروبا بالكامل. نتعرض لاجتياح»، .

طلب كرواتي

في زغرب، قال وزير الداخلية الكرواتي رانكو أوستويتش إن بلاده ستطالب اليونان بالكف عن نقل اللاجئين من الشرق الأوسط إلى باقي أنحاء أوروبا.

وأوضح أوستويتش للصحافيين في معسكر أوباتوفاك، حيث يجري استضافة اللاجئين قرب بلدة توفارنيك الشرقية «ينبغي وقف تدفق اللاجئين من اليونان. سأسعى لذلك خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء».

إنهاء اعتصام

وفي تركيا، أنهى لاجئون سوريون في محطة الحافلات المركزية في إسطنبول اعتصاما أمس كانوا بدؤوه قبل ستة أيام، بهدف التوجه نحو مدينة أدرنة الحدودية مع اليونان وبلغاريا، ومنها إلى أوروبا. وجاء قرار إنهاء الاعتصام من قبل اللاجئين بعد رفض السلطات التركية السماح لهم بالتوجه نحو أدرنة، بينما فضّل قسم ممن يقطن إسطنبول البقاء فيها.