يتوافد رؤساء الدول والحكومات إلى نيويورك في الأيام المقبلة لحضور اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الوقت الذي يشهد العالم أزمات متعددة كاللاجئين السوريين والإرهاب وإعادة إنعاش الاقتصاد العالمي.

وسيبحث القادة أو ممثلوهم في الدورة التي افتتحت يوم الثلاثاء الماضي بلقاء مستشارين مجموعة من القضايا بدءًا من عملية السلام في الشرق الأوسط وتغير المناخ والطائفية والتطرف العنيف والتدهور البيئي. وستشهد الجمعية العامة الشهر المقبل الذكرى السنوية الـ70 لتأسيس الأمم المتحدة حيث سيجري البابا فرنسيس زيارة تاريخية لمقر الأمم المتحدة لإلقاء خطاب بهذه المناسبة.

وسيكون موضوع اجتماعات الجمعية العامة هو «الأمم المتحدة في ذكرى تأسيسها الـ70 تمضي قدماً لتحقيق السلام والأمن وحقوق الإنسان»، وسيدعو القادة في الاجتماعات إلى إيجاد حل سلمي للأزمات في جميع أنحاء العالم كالصراع السوري والقضية الفلسطينية والأسباب الجذرية للإرهاب والصراعات في مختلف البلدان الإفريقية.

وستشهد الجمعية العامة خلال الدورة العديد من الأنشطة، حيث ستعقد الدول الأعضاء مناقشات لتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتنمية المستدامة وتغير المناخ والتمويل