يبذل الجنرال جيلبير ديانديريه زعيم الانقلابيين القريب من الرئيس السابق بليز كومباوري في بوركينا فاسو، التي تواجه عقوبات الاتحاد الأفريقي، جهوده لإظهار حسن النية، حيث التقى مسؤولين إقليميين، لكنه لم يتخذ أي قرار للتراجع.
وأعلن الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية بوركينا فاسو، إثر الانقلاب العسكري، الذي وقع في هذا، ما أدى إلى التوقف عن الإعداد للانتخابات العامة، فيما قال مصدر في مستشفى رئيس، إن عشرة أشخاص قتلوا، وأصيب أكثر من مئة في شوارع عاصمة بوركينا فاسو منذ الانقلاب.
وأفاد دبلوماسي يعمل في الاتحاد الأفريقي أنه في ختام اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع لهذه المنظمة الإقليمية، تقرر التعليق الفوري لعضوية بوركينا فاسو في كل نشاطات الاتحاد الأفريقي. والتقى زعيم الانقلابيين أمس، في أوغادوغو رئيسي السنغال ماكي سال، وبنين توماس بوني يايي، إلا أنه أكد في ختام اللقاء أنه لم يتخذ أي قرار.