أعلن المتحدث باسم الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو في التلفزيون الوطني أمس، أنه تم تعيين الجنرال جلبرت دينديري رئيساً لمجلس عسكري تولى مقاليد السلطة في البلاد، ليصبح بذلك الزعيم الجديد. وتم إغلاق الحدود، وفرض حظر التجوال من السابعة مساء حتى السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وكان دينديري تولى قيادة الحرس الجمهوري في عهد الرئيس بليز كومباوري، الذي حكم البلاد 27 عاماً، قبل أن يفر لساحل العاج منذ عام تقريباً. وأكدت تقارير أن الحرس الرئاسي التابع للرئيس السابق يحتجز الرئيس الانتقالي ميشال كافاندو ورئيس الحكومة اسحق زيدا مع وزيرين داخل القصر الرئاسي في واغادوغو.
وأعلن أفراد من الحرس الرئاسي في التلفزيون الوطني في بوركينا فاسو حل الحكومة، قائلين إنه تم الإطاحة بالرئيس ميشال كافاندو، وذلك في ظل تظاهرات ضد الانقلاب. وقال الناطق باسم فرقة أمن الرئاسة إنه تم الغاء الفترة الانتقالية التي كان من المقرر ان تمتد حتى إجراء انتخابات في 11 اكتوبر المقبل.
وقال قادة الانقلاب إنهم يسعون لإجراء انتخابات شاملة، في إشارة إلى رفضهم للحظر الذي يمنع أنصار كومباوري من الترشح للانتخابات في 11 اكتوبر المقبل. وأعلن طبيب في المستشفى الرئيسي في العاصمة أن هذا المركز الطبي أحصى قتيلاً و60 جريحاً منذ بدء الانقلاب.
