أعطت الجمعية الوطنية الفرنسية موافقتها أمس على إلغاء صفقة بيع سفينتي «ميسترال» حربيتين الى روسيا، بسبب تورط موسكو في الأزمة الأوكرانية.
وفي الجمعية الوطنية غير المكتملة النصاب، ايدت الأكثرية الرئاسية الموافقة التي أقرت بـ13 صوتاً وعارضها ثمانية من النواب الحاضرين، فيما صوتت ضدها المعارضة اليمينية واليمين المتطرف.
وقال وزير الخارجية لوران فابيوس لدى افتتاح النقاش ان «الحكومة، كما يبدو، تعاملت بأفضل شكل ممكن مع وضع صعب، فحافظت على مصالحنا الدبلوماسية والمالية». وكان مسؤول في وزارة الدفاع اعلن في الفترة الاخيرة، ان اجمالي التعويضات التي يتعين دفعها الى «دائرة المنشآت البحرية» لبناء السفن، قد يبلغ 1,1 مليار (تكاليف حراسة السفن وإبقائها في حال جيدة). اما التكلفة النهائية على ميزانية الدولة الفرنسية فتبقى رهناً بقيمة إعادة البيع المحتملة للسفينتين.
