نجح المحامي والمصرفي السابق المليونير مالكولم ترنبول أمس في الإطاحة برئيس الوزراء الاسترالي المحافظ توني أبوت ليصبح الرئيس المقبل للحكومة الاسترالية إثر انتخابات حزبية.
وستعين استراليا خامس رئيس للوزراء في ثماني سنوات بعد أن صوت حزب الأحرار الحاكم أمس ضد توني ابوت لصالح منافسه مالكولم تورنبول إثر تكهنات على مدى شهور ووسط تراجع تأييد الناخبين. وقال مسؤول لجنة الانضباط بحزب الأحرار سكوت باكولز إن تورنبول وهو مليونير ومصرفي سابق ومن رواد الأعمال بقطاع التكنولوجيا فاز في اقتراع سري بالحزب وحصل على 54 صوتاً مقابل 44 حصل عليها ابوت. وجاء هذا التصويت مع أن ابوت أكد أنه سيحبط محاولة الانقلاب هذه، وقال: «سأترشح وأتوقع أن أفوز»
وانتخبت وزيرة الخارجية جولي بيشوب لمنصب نائب زعيم الحزب الذي حقق مع شريكه في الائتلاف الحزب الوطني فوزاً كاسحاً في انتخابات عام 2013. وكان ابوت الذي وصل إلى السلطة في 2013 بعد فوز كبير للمحافظين في الانتخابات التشريعية اضطر أمس لتنظيم تصويت للحزب الليبرالي أكبر تشكيلات الائتلاف الحكومي الحاكم بعد إعلان مالكولم ترنبول أنه يريد الترشح لقيادته. وأعلن ترنبول (60 عاماً) أحد أبرز وزراء الحكومة، في هذه المناسبة تخليه عن حقيبة الاتصالات.
ويواجه رئيس الحكومة تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع أسعار المواد الأولية التي تعد استراليا من أكبر مصدريها. وكان الصحافي السابق الذي أصبح مصرفياً استثمر مبالغ كبيرة في شركات التكنولوجيا المبتدئة. وكان يعتبر منذ فترة طويلة المنافس الرئيسي لابوت.
لكن ابوت لم يتمكن من تحسين موقعه في استطلاعات الرأي ولا في إنعاش الاقتصاد، بينما يفترض أن تبحث استراليا عن وسائل جديدة لتحريك النمو بدلاً من قطاع المناجم.
