قال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إن النظام الاقتصادي العالمي غير العادل، والذي يقدم المال على البشر، هو سبب جذري لأزمة الهجرة في أوروبا وغيرها.
وذكر البابا لإذاعة «راديو رينسانسا» البرتغالية، إن السبب المهيمن يتمثل في نظام اجتماعي اقتصادي شرير وغير عادل.
وأضاف فرنسيس الأول: «غير عادل لأنه عندما أيضا يتعلق الأمر بالقضايا البيئية والسياسية، لم يعد البشر في المركز. النظام الاقتصادي المهيمن يضع إله المال في المركز، (المال هو المعبود) المفضل».
وشدد البابا على أن الأمر يتطلب مزيدا من الجهود لتحقيق السلام والرخاء لبلاد يفر منها البشر، وأشار إلى محنة أقلية الروهينغيا المسلمة في غرب ميانمار، والتي توفي الكثير من أبنائها في البحر خلال محاولة الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا. وأكد أن المهاجرين، لا بد أن يكون لديهم سقف، ولا بد أن يتم الترحيب بهم، ولا بد من دمجهم في المجتمع.
