بدأت روسيا أمس أكبر تدريبات عسكرية لهذا العام، حيث يشارك فيها نحو 95 ألف جندي. فيما أكد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو رغبته في الحصول على إمدادات أسلحة من الغرب على الرغم من المساعي الدبلوماسية المكثفة من جانب الحكومة الألمانية وغيرها في حل الأزمة الأوكرانية.

وتستمر التدريبات، التي تحمل اسم «سنتر2015-»، حتى يوم الأحد المقبل، وتتم بشكل رئيسي في المنطقة العسكرية المركزية التي تضم جبال الأورال وسيبيريا.

وأفاد البيان لوزارة الدفاع الروسية بأن بعض التدريبات التي تضم طائرات حربية وسفناً للبحرية سوف تجرى في الجزء الأوروبي من روسيا. ومن المقرر أن تشارك بداية من اليوم الثلاثاء قوات كازاخستانية أيضا في التدريبات كجزء من تحالف عسكري تكون بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وهو«منظمة معاهدة الأمن الجماعي».

دعم

إلى ذلك، قال بوروشينكو في حوار مع صحيفة «فيلت»الألمانية إنه من المهم أن تحصل بلاده على دعم، بالأحرى ليس بالكلمات فحسب، وأوضح الرئيس الأوكراني أن الأمر يتعلق بأسلحة دفاعية، وأوضح: «إننا لا ندافع هنا عن بلدنا فقط، إننا ندافع عن الحرية والديمقراطية» وتابع الرئيس الأوكراني «إننا نقاتل حاليا بأسلحة ترجع للقرن العشرين في مواجهة أسلحة للقرن الحادي والعشرين. والميزانية العسكرية لروسيا تزيد على ميزانيتنا بمقدار 30 إلى 45 مرة».

رفض

يشار إلى أن الحكومة الألمانية وغيرها من الدول يرفضون توريد أسلحة لأوكرانيا. ولكن كييف حصلت من دول غربية على كميات كبيرة من البضائع العسكرية.

يذكر أن وزراء خارجية ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا تشاوروا السبت الماضي في العاصمة الألمانية برلين بشأن الأزمة الأوكرانية. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عقب اجتماعهم إنه "تم الاتفاق على المضي قدما بشكل حاسم في بعض الأشياء".

14

أعلن الجيش الأوكراني عن صمود وقف إطلاق النار في شرق البلاد لليوم الـ14 على التوالي، رغم عدة خروقات أمس استخدمت خلالها أسلحة خفيفة وقواذف «أر بي جي»، دون أن تؤدي إلى وقوع خسائر بشرية.

يذكر أن مجموعة الاتصال المعنية بتسوية الوضع في شرق أوكرانيا توصلت، في اجتماعها يوم 26 أغسطس الماضي، في مينسك، إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في دونباس بين القوات الأوكرانية ووحدات الدفاع الشعبي المحلية اعتبارا من الأول من سبتمبر الجاري مع بداية العام الدراسي الجديد.