أعلن مسؤولون أمس أن انفجاراً وقع خارج محطة حافلات في وسط باكستان، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين وانتحاريين اثنين.
وأوضح أحد رجال الشرطة أزهار أكرم، أن رضيعاً وسيدتين كانوا بين قتلى الانفجار الذي وقع خلال الليل في مدينة مولتان بوسط إقليم البنجاب وأصيب أكثر من 50 شخصاً. وأضاف أنه يبدو أن انتحاريين مراهقين كانا على متن دراجة بخارية، عندما اصطدمت بعربة ريكشا، وانفجرت العبوات الناسفة التي كانت بحوزتهما. وقال، ربما كانا يخططان لاستهداف مكان آخر، ولكن الانفجار وقع مبكراً.
ويأتي الانفجار بعد أشهر عدة من الهدوء النسبي في المدن الباكستانية، حيث أصبحت التفجيرات التي ينفذها المسلحون، الذين لهم صلة بتنظيم القاعدة وطالبان نادرة للغاية. وقد تراجعت عدد الهجمات، التي تستهدف المدنيين والعسكريين بصورة كبيرة نتيجة للعملية العسكرية، التي استمرت لمدة عام.
