اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، أنّ الحكومة الأميركية هي الجهة المسؤولة عن حماية الاتفاق النووي من إجراءات الكونغرس المعارضة لهذا الاتفاق. وقال ظريف خلال مؤتمر صحافي في طهران مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا الذي يقوم بزيارة إلى إيران: «نحن نحمل الحكومة الأميركية مسؤولية تنفيذ الاتفاق، بالنسبة إلينا، أي اجراء يتخذ من قبل الكونغرس لمعارضة الاتفاق النووي يجب أن يتم إيقافه من قبل الحكومة الأميركية الحالية والحكومات التي تليها».
على صعيد آخر، أعلن جواد ظريف عن تطوير العلاقات بين طهران وبرازيليا، قائلا: «لا يمكن أن ننسى دور البرازيل الإيجابي بشأن الموضوع النووي». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن ظريف القول على هامش لقائه مع نظيره البرازيلي ماورو لويس فيرا: «لابد أن نتذكر جميع الجهود البالغة التي بذلتها البرازيل وتركيا للحيلولة دون وقوع أزمة نووية»، لافتاً إلى أنّ البلدين تربطهما علاقات ثنائية متعددة وتعاون وثيق في مجالات مختلفة خاصة في المجالات الاقتصادية.
وأضاف: العقوبات الجائرة التي فرضت على إيران خلال السنوات الماضية أدت إلى انخفاض مستوى العلاقات بين البلدين، ولكنهما عازمان الآن على تطوير التعاون الثنائي أكثر فأكثر. وأشار ظريف إلى أنه سيتم إرسال وفود اقتصادية إيرانية قريباً للبرازيل لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
وأعلن ظريف أن وزير الاقتصاد والمالية الإيراني الذي يترأس اللجنة الاقتصادية المشتركة سيقوم بأول زيارة من نوعها للبرازيل منذ 22 عاماً، للمشاركة في اجتماع اللجنة. كما أشار إلى أن وزير العمل البرازيلي سيقوم بزيارة لإيران لبحث أرضيات التعاون الثنائي.