شهدت الولايات المتحدة أمس، سلسلة من المراسم لإحياء ذكرى مرور 14 عاماً على هجمات 11 سبتمبر2001، من بينها إقامة حفل تأبين في مركز الزائرين، الذي افتتح مؤخراً في ولاية بنسلفانيا، ووقف الأميركيون دقائق صمتاً في مختلف أنحاء البلاد إحياء لذكرى أكثر الهجمات الإرهابية دموية في الولايات المتحدة، التي أسفرت عن مقتل 2977 شخصاً.
وكان متطرفون خطفوا في 11 سبتمبر 2001 أربع طائرات ركاب في عمليات انتحارية، وحولوا الطائرات إلى صواريخ موجهة نحو برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» خارج واشنطن.
وافتتح أول من أمس نصب تذكاري جديد لتكريم ذكرى ضحايا طائرة شركة يونايتد إيرلاينز في رحلتها رقم 93، وهي الطائرة الرابعة، التي اختطفت خلال الهجمات الإرهابية، التي يبدو أن ركابها تسببوا في إسقاطها في أحد الحقول بولاية بنسلفانيا لإحباط هجوم على واشنطن. وفي نيويورك، أقيمت مراسم في النصب التذكاري والمتحف، اللذين يحييان ذكرى الهجمات، حيث قرأ أفراد أسر الضحايا أسماء ضحايا الهجمات وضحايا التفجير الإرهابي، الذي وقع عام 1993 في مركز التجارة العالمي.
من جهة أخرى، قال مكتب التحقيقات الفدرالي «إف. بي. آي» إنه لم يرصد أي تهديد محدد أو ذي صدقية ضد الولايات المتحدة في ذكرى الاعتداءات، وفق ما صرح مدير الـ«إف. بي. آي» جيمس كومي، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، أول من أمس. وقال كومي، ليس هناك تهديد محدد أو ذو صدقية في هذه الذكرى، مضيفاً: هناك بالتأكيد بعض التهديدات التي نستمر في مراقبتها، مشيراً إلى أنشطة تنظيم القاعدة، وتنظيم داعش.
