يتجه التوتر بين السلطات التركية وحزب العمال الكردستاني إلى تصعيد مفتوح مع الإعلان أمس، عن امتداد الاشتباكات إلى مدينة على الحدود السورية، توازياً مع هجوم مسلح في عاصمة المناطق الكردية مدينة ديار بكر، في حين هاجم مسلحون أكراد مرافق تركية في مدينة بيلفيلد غربي ألمانيا.
وأعلنت مصادر رسمية أمس، مقتل مدني وجرح ثلاثة من عناصر الشرطة في وسط مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية جنوب شرقي تركيا في هجوم نسب إلى حزب العمال الكردستاني. وأوضحت المصادر في أجهزة الأمن أن مجموعة من المسلحين فتحت النار على شرفة مطعم كان يتناول شرطيون الفطور فيه. وأصيب أربعة أشخاص بالرصاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة ونادل في المطعم توفي بعد ذلك متأثراً بجروحه. وأضافت أن القتيل شاب كردي في الثانية والعشرين من العمر.
غازي عنتاب
كما قتل خمسة أشخاص إثر صدامات بين متمردين أكراد وقوات الأمن في مدينة غازي عنتاب التركية التي تستوعب مئات الآلاف من السوريين اللاجئين. وقالت مصادر ميدانية، إن الاشتباكات المسلحة وقعت في منطقة ميديكل بارك وسط مخاوف لدى اللاجئين السوريين من ردود أفعال وانتقامات من الطرفين. ولم يتسن معرفة ما إذا كان القتلى هم بين المتمردين أم من قوات الأمن. وقالت مصادر تركية وسورية مطلعة إنه تم إبلاغ اللاجئين السوريين بتوخي الحذر والحيطة وتخفيف تحركاتهم قدر الإمكان. وقال عدد من السوريين إن أصوات الرصاص لم تهدأ وإن عدد الضحايا والجرحى غير معروف بدقة حتى اللحظة.
اشتباكات ألمانيا
وفي ألمانيا، أعلنت الشرطة الألمانية أن ما لا يقل عن 25 شخصاً ملثماً هاجموا مسجداً للجالية التركية في مدينة بيلفيلد غربي البلاد وألحقوا أضراراً بالعديد من السيارات، التي كانت تصطف أمامه. وأوضحت الشرطة أن الهجوم يأتي على خلفية الصراع بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، مشيرة إلى فشل محاولة اقتحام المسجد من قبل المهاجمين، الذين يعتقد أنهم أكراد، وألقت الشرطة القبض على أحدهم. وتابعت الشرطة أن المهاجمين ألحقوا أضراراً بالسيارات المصطفة أمام المسجد، وكتبوا شعارات لحزب العمال الكردستاني.
