أكد دبلوماسيون أمس، أن الأمم المتحدة ستكون قادرة على بدء التحقيق في هجمات كيماوية ينسبها الغرب إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن رفعت روسيا اعتراضاتها. وكان مجلس الأمن قد اقر بالإجماع، قراراً في 7 أغسطس الماضي لإيجاد «آلية تحقيق مشتركة» بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ايكال هذه المهمة إلى ثلاثة خبراء مستقلين، وطلب الحصول على الضوء الأخضر من مجلس الأمن. لكن روسيا التي ترأس المجلس خلال الشهر الحالي تباطأت في الاستجابة منذ ذلك الحين. ويقول دبلوماسيون إن موسكو طلبت ضمانات بشأن نقاط عدة، بما في ذلك احترام سيادة حليفتها سوريا والتمويل.

وأرسل الأمين العـــام الأربعاء الماضي رسالة إلى السفير الروسي فيتالي تشوركين يؤكد فــيها ان الأمم المتحدة ستجري «بسرعة مشاورات» مع دمشق لإبرام اتفاق بشأن عمل بعثة تقصي الحقائق، وأن تكون طلبات الدخول إلى بعض المواقع ميدانياً «معقولة».