أفرجت الادارة الاميركية مؤخرا عن لقطات فتوغرافية ومقاطع فديو تكشف كبار مسؤوليها لحظة الهجوم الدامي على برجي التجارة العالمية ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تقريرا مصورا تضمن لقطات لم تنشر من قبل، من داخل البيت الأبيض، عقب أحداث 11 سبتمبر عام 2001.

وأشارت الصحيفة، إلى أن نائب الرئيس الأميركي السابق «ديك تشيني»، كان يشاهد التقرير الإخباري لـ11 سبتمبر، وهو جالس ويضع قدميه فوق سطح مكتبه، وصور أخرى يظهر فيها وهو يشبك يديه، وصور لاجتماعه مع عملاء الخدمة السرية في قبو بالبيت الأبيض.

أضافت الصحيفة، أن الصور تظهر الرعب الذي شعر به المسؤولون الأميركيون، من بينهم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وزوجته لورا، ومستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، ومدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت، وديك تشيني وديفيد أدينجتون، ورئيس الأركان أندرو كارد.

توتر

ولفتت الصحيفة، إلى أن الصور تظهر بوش متوترا للغاية ويعض على شفتيه، وهو يجتمع مع مسؤولين في مركز العمليات في مخبأ تحت الأرض بالجناح الشرقي للبيت الأبيض، وهو مخبأ للطوارئ يمكن أن يتحمل ضربات نووية وغيرها من الهجمات المدمرة. ونوهت الصحيفة، إلى أنه في نفس اليوم لأحداث 11 سبتمبر، نقل ديك تشيني زوجته لين بحراسة اثنين من مشاة البحرية، إلى وجهة سرية، ومن الصور تبين أن الوجهة كانت منتجع كامب ديفيد.