غرقت تركيا أمس في مزيد من العنف بعد هجوم جديد تبناه حزب العمال الكردستاني وأسفر عن مقتل 14 شرطيا في شرق البلاد وغارات للجيش على مواقع التمرد في شمال العراق.


وانفجرت عبوة ناسفة لدى مرور آلية للشرطة في منطقة اراليك بمحاذاة الحدود التركية مع اذربيجان وأرمينيا وإيران، ما أدى إلى مقتل 14 شرطيا. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 16 جندياً تركياً بهجوم في منطقة داغليجا (جنوب شرق) على قافلة عسكرية.

وردت اكثر من 50 مطاردة من الطيران الحربي التركي بقصف عنيف على قواعد الحزب الكردي التركي في كردستان العراق أدى الى مقتل 40 عنصراً مسلحاً.

وأكد شهود عيان أن «القصف استهدف مناطق سفح جبل قنديل في محيط قرى ليوزه وبولي، وجبل كورتك وايندزي، وقرية باتيفا التابعة لقضاء زاخو بمحافظة دهوك»، في حين حلقت العديد من المقاتلات الحربية على مناطق ناحية شيلادزي التابعة لقضاء العمادية.

وكان الهجوم في داغليجا أعنف عملية ينفذها المتمردون الأكراد منذ استئناف المواجهات بين الجيش وحزب العمال الكردستاني في نهاية يوليو، ما نسف مفاوضات السلام التي بدأت في خريف 2012.  وأشار تعداد اخير للصحافة الحكومية الى مقتل حوالى 100 عنصر أمني من جنود أو شرطيين وألف متمرد في هذه المواجهات.