أكد مسؤولون في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، سيؤكد لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، التزام الولايات المتحدة بالمساعدة في التصدي لأي تهديد أمني إيراني.

 وسيسعى أوباما، الذي يستضيف الملك سلمان، اليوم الجمعة، في أول زيارة للعاهل السعودي إلى الولايات المتحدة منذ اعتلائه العرش في يناير، إلى تهدئة المخاوف لدى أهم شريك عربي، من أن رفع العقوبات عن إيران سيسمح لها بالتحرك بطرق مزعزعة للاستقرار.

وقال مستشار أوباما للأمن القومي، بن رودس: «نحن نتفهم أن لدى السعودية مخاوف بشأن ما قد تفعله إيران مع استفادة اقتصادها من رفع العقوبات». وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران ستستخدم الكثير من أصولها التي سيرفع عنها التجميد بمقتضى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو، والذي يفرض أيضاً قيوداً على برنامج طهران النووي لتحسين اقتصادها المنهك.

واعترف رودس بأن هناك مخاطر لأن تنفق طهران تلك الأموال على «أنشطة شريرة». لكنه قال إن أوباما سيوضح أن الولايات المتحدة ستفعل «كل شيء يمكننا القيام به» للتصدي لأي تهديدات إيرانية لجيرانها.

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة، إن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الأميركية لشراء فرقاطتين، وأنه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام. وأكدت المصادر أن اللمسات الأخيرة على الصفقة السعودية، قد يتم الانتهاء منها بنهاية هذا العام. وقالت المصادر إن برنامج التحديث الأكبر، سيشمل التدريب والبنية الأساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات، وقد يشمل طلبيات من بلدان أخرى.

ويضع مسؤولون أميركيون وسعوديون، اللمسات الأخيرة على تفاصيل صفقة بقيمة 1.9 مليار دولار لشراء 10 طائرات هليكوبتر، قد تستخدم في العمليات الحربية المضادة للغواصات ومهام أخرى. وجرى إبلاغ المشرعين الأميركيين بالصفقة في مايو.