طالب رئيس السلطة القضائية في ايران واشنطن بعدم التدخل في القضايا التي ينظر فيها، بعد ايام من دعوة وزير الخارجية الأميركي طهران الى الإفراج عن الإيراني الأميركي أمير حكمتي، في وقت أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن امله في عدم تأثير دعاية معارضي الاتفاق حول برنامج ايران النووي على نتيجة التصويت الشهر الحالي في الكونغرس الأميركي.
وقال ظريف في مؤتمر صحافي بمقر السفارة الإيرانية «نعتقد ان الأمر يتعلق باتفاق ذي منفعة متبادلة. وإن لم ينشغل الناس كثيرا بدعاية دعاة الحرب في منطقتنا او في الخارج، فإنه ليس هناك سبب لأن يواجه الاتفاق عراقيل في الولايات المتحدة».
معارضة
ويعارض الجمهوريون بشدة الاتفاق، معتبرين انه يقدم تنازلات كبيرة جدا لإيران على حساب امن الولايات المتحدة وحلفائها. والاتفاق الذي تم التوصل اليه في 14 يوليو بين ايران ودول مجموعة 5 1) .
والكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيصوت على الاتفاق للمرة الأولى الشهر الحالي. وفي حال صوت برفض الاتفاق يتوقع ان يستخدم الرئيس حقه في نقض القرار، ولن يعود بوسع المعارضين عندها تخطي هذا الفيتو الرئاسي إلا بالتصويت ضد الاتفاق بغالبية الثلثين، وهو امر مستبعد.
عدم التدخل
إلى ذلك، دعا رئيس السلطة القضائية في ايران آية الله جواد لاريجاني واشنطن إلى عدم التدخل في القضايا التي ينظر فيها.
وقال لاريجاني إن «القضاء في الجمهورية الإسلامية يدرس كافة الملفات بما يمليه القانون وبكل هدوء، ولا سيما ملفات المتهمين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، ولا يجدي ان يملي علينا المسؤولون الأميركيون ما نفعل».
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا الجمعة في بيان الحكومة الإيرانية و«لأسباب انسانية»، إلى الإفراج عن امير حكمتي المسجون منذ اربع سنوات، ووصف تهمة التجسس الموجهة اليه بأنها «لا اساس لها».
