قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تفكر في فرض عقوبات على أفراد وشركات روسية بسبب هجمات إلكترونية على أهداف تجارية أميركية.
وأضح المسؤولون ال أمس أنه لم يتخذ قرار نهائي بعد بشأن فرض عقوبات والتي قد تزيد العلاقات مع روسيا توتراً. وإذا اتخذت هذه الخطوة فستكون أول إجراء تنفيذي تتخذه الإدارة الأميركية منذ أن وقع أوباما أمراً في ابريل لشن حملة على لمتهمين باختراق أنظمة الكمبيوتر الأميركية.
وكانت صحيفة واشنطن بوست أوضحت أول من أمس أن إدارة الرئيس الأميركي تفكر في فرض عقوبات على أهداف صينية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذكرت أن أفراداً وشركات من دول أخرى يمكن أن تستهدف.
إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن ممثلاً في الولايات المتحدة لمجموعة تينيكس الروسية المتخصصة في القطاع النووي اعترف بإبرام تفاهم من أجل غسل أموال في قضية تتعلق ب2,1 مليون دولار.
وقالت الوزارة إن فاديم ميكيرين (56 عاماً) كان ممثلاً لدى الولايات المتحدة للمجموعة النووية الروسية تينيكس المتفرعة عن الوكالة الروسية للطاقة الذرية روساتوم.
ويتهم القضاء الأميركي ميكيرين بالمساعدة في تحويل أموال إلى حسابات مصرفية تخضع لنظام «الاوف شور» في قبرص وسويسرا ولاتفيا.