قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، إن «القدرة العسكرية لبلاده لم تتأثر بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه الشهر الماضي مع القوى العالمية الست»، في خطوة تهدف لطمأنة المحافظين بأن الاتفاق ليس مؤشّراً على ضعف بلاده.

وأضاف روحاني في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون على الهواء: «بالنسبة لقدرتنا الدفاعية لم ولن نقبل بأي قيود، سنفعل ما هو ضروري للدفاع عن بلدنا سواء كان بالصواريخ أو الوسائل الأخرى». وأكّد روحاني في المراسم أن القوة العسكرية لبلاده شرط مسبّق للسلام وذلك بعد أن انتقده التيار المحافظ في إيران لأنه تفاوض مع القوى الغربية التي يعتبرها المحافظون قوى معادية.

على صعيد ذي صلة، أبان روحاني ان الولايات المتحدة قد تقدم المساعدة إلى إيران أثناء عملها على تعديل مفاعل بحثي حتى يمكنها الالتزام بالصفقة الدولية التي أبرمت هذا الصيف بشأن برنامج إيران النووي، مضيفاً: «سنعمل مع الصين وربما أيضا مع الولايات المتحدة في تحديث المفاعل في آراك».

في شأن آخر، قال روحاني إن بلاده تتطلع إلى علاقات جيدة مع جميع دول الجوار. ونقلت وكالة إرنا الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله: «نريد علاقات جيدة مع جميع دول الجوار.

إلى ذلك ندّد مسؤول جمهوري نافذ في الكونغرس الأميركي أمس بالاتفاق مع ايران حول ملفها النووي، معتبرا انه يتضمن ثغرات عميقة ويجعل العالم أقل أمانا، في وقت تشهد الطبقة السياسية والمجتمع الاميركي انقساما كبيرا مع اقتراب موعد التصويت في الكونغرس على الاتفاق في سبتمبر.

وقال ايد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في كلمته الاسبوعية، إنّه في حال إقرار هذا الاتفاق، فإن إيران ستحصل على غنيمة مالية ودعم لمكانتها الدولية وطريق لحيازة الاسلحة النووية»، مضيفاً: «هذا الاتفاق يتضمن ثغرات عميقة، إنّه يجعل العالم أقل أمانا بإمكاننا وعلينا إنجاز ما هو أفضل». ويعارض الجمهوريون بشدة الاتفاق معتبرين أنّه يقدم تنازلات كبيرة جدا لإيران على حساب أمن الولايات المتحدة وحلفائها.