احتدمت معركة قائمة منذ وقت طويل بين نشطاء ومدينة شيكاغو حول إغلاق مدارس في أحياء أقليات، وذلك مع دخول عشرات المحتجين يومهم الثاني عشر من إضراب عن الطعام يوم الجمعة بسبب مدرسة عليا مغلقة. وتعهد المحتجون أمام مدرسة دييت العليا في ساوث شيكاجو بتناول السوائل فقط مثل العصير ومرق الدجاج حتى توافق المدينة على إعادة فتح المدرسة.
ويأتي هذا الاحتجاج بينما تخفض إدارة المدارس العامة في شيكاغو وهي ثالث أكبر نظام للمدارس في البلاد 1400 وظيفة، وتسعى للحصول على مساعدات بقيمة 480 مليون دولار من ولاية الينوي وتناضل لتعزيز معاشات التقاعد التي تواجه نقصاً في التمويل. وقال المضرب عن الطعام، مونيك ردو سميث «32 عاماً»، وهو مدرس بمدرسة ابتدائية وناشط نقابي يوم الخميس، هذا يأتي في إطار حرب عالمية ضد خصخصة التعليم.