قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن رفض الاتفاق النووي الإيراني سيؤدي إلى عزلة الولايات المتحدة ويقوض بدرجة كبيرة قدرة واشنطن على تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأخرى.

وفي مقال نشر في موقع «بوليتيكو» على الإنترنت قالت سفيرة اميركا لدى الأمم المتحدة سمانثا باور اول من امس إن دبلوماسيين من 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة يتابعون الجدل الساخن في الكونغرس الأميركي بشأن الاتفاق «مثلما تابعوا مباريات كأس العالم في كرة القدم العام الماضي».

أهداف

وكتبت باور: «من هذا المنظور أعتقد أن رفض هذا الاتفاق سيضعف بدرجة كبيرة قدرتنا على تحقيق أهداف سياستنا الخارجية الاشمل - التي يتطلب أغلبها منا في عام 2015 حشد تحالفات دولية عريضة». واكدت ان رفض الاتفاق سيضر بالولايات المتحدة أكثر من طهران. واوضحت انه «إذا رفضت الولايات المتحدة هذا الاتفاق فإننا سنعزل أنفسنا على الفور عن الدول التي أمضت نحو عامين تعمل مع مفاوضين أميركيين على التوصل إلى أقوى بنوده».

تحذير

وتابعت السفيرة الاميركية: «إذا ابتعدنا فإنه لا يوجد باب دبلوماسي آخر... لا إعادة لكتابة الاتفاق على الطاولة. سنمضي من موقف تكون فيه إيران معزولة إلى موقف تصبح فيه الولايات المتحدة معزولة». وحذرت باور من أن رفض الاتفاق سيقوض على الأرجح قدرة واشنطن على استخدام العقوبات في ظروف أخرى.