علنت الشرطة التايلاندية أمس، أنها تفحص أسماء المواطنين الأتراك، الذين وصلوا البلاد قبل أيام من انفجار قنبلة في بانكوك، أسفر عن مقتل 20 شخصاً وأوضحت أنها لم تستبعد أي جماعة أو احتمال.
وقال الناطق باسم الشرطة التايلاندية الوطنية براووت تافورنسيري للصحافيين، إن الشرطة فحصت قوائم الوافدين من الأتراك، الذين دخلوا تايلاند قبل نحو أسبوعين من التفجير. وأضاف رداً على سؤال عما إذا كانت الشرطة تجري تحريات بشأن 15 مواطناً تركياً: «ربما كان هناك المزيد من الأتراك الذين جاؤوا إلى تايلاند. نتحرى أمر جماعات ربما دخلت البلد». وتابع من دون إسهاب: «لا نركز على الجنسية بل على الشخص».
والشهر الماضي رحلت السلطات التايلاندية أكثر من مئة من الويغور إلى الصين، ما فجر احتجاجات خارج القنصلية التايلاندية في إسطنبول.