أعلنت الحكومة الفرنسية أمس أن وزراء الداخلية والنقل في الاتحاد الأوروبي سيجتمعون السبت في باريس، بعد ثمانية أيام على الهجوم الذي وقع في قطار في رحلة بين أمستردام وباريس.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن الوزراء «سيناقشون إجراءات عملية جداً» لاستكمال تدابير المراقبة التي وضعت في إطار مكافحة الإرهاب. وتساءل الوزير الفرنسي «هل يمكننا إقامة مراقبة متزامنة ومنسقة في دول الاتحاد الأوروبي تسمح» بكشف الأفراد الذين لديهم ملفات لدى أجهزة الاستخبارات «وبعمليات مراقبة للتعرف بشكل أفضل على الذين يستقلون وسائل النقل المشترك؟» .
