انتشر آلاف من أفراد القوات الخاصة، أمس، في غوجارات، غرب الهند، ولاية رئيس الوزراء ناريندرا مودي من أجل إعادة الهدوء، بعد أعمال عنف قام بها أعضاء طبقة عليا يطالبون بمعاملة أفضل.
وفرضت حكومة الولاية حظراً للتجول في عدد من أحياء كبرى مدنها أحمد آباد وأربع مدن أخرى بعد عمليات تخريب قام بها متظاهرون ينتمون إلى مجموعة باتيدار، إحدى أكثر الطبقات ثراء في الولاية.
ويشكل الباتيدار الذين يسمون أيضاً الباتيل وهي طبقة من المزارعين ورجال الأعمال، 12 في المئة من سكان الولاية.
ويؤكد الباتيدار أنهم يواجهون صعوبات في الحصول على وظائف ومقاعد في الجامعات بسبب التمييز الإيجابي الذي يشجع الأشخاص من الطبقات الدنيا.
وأحرق المتظاهرون سيارات وحافلات ومراكز للشرطة بعد توقيف زعيمهم إثر تظاهرة ضخمة لهم في أحمد آباد. وقالت مصادر في الشرطة المحلية في الولاية أن أكثر من 100 حافلة احرقت خلال التظاهرات وأعمال العنف التي رافقتها.
ودعا زعيم التحرك هارديك باتيل (22 عاماً) إلى الهدوء بعد الإفراج عنه ليلاً.
المسلمون في تزايد
انخفضت أعداد الهندوس في الهند إلى أقل من 80 % من تعداد السكان للمرة الأولى منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1947. وأظهر التعداد أن عدد الهندوس انخفض إلى 79.8 % من عدد السكان البالغ 1.2 مليار نسمة عام 2011 بعد أن كان 80.5 % منذ 10 سنوات. وارتفع نصيب المسلمين إلى 14.2 % من 13.4 % عام 2001 وكانوا الطائفة الدينية الوحيدة التي تشهد زيادة. وبقي المسيحيون عند نسبة 2.3 % بينما انخفضت أعداد السيخ إلى 1.7 % من 1.9 %. وعلى الرغم من تباطؤ نمو عدد السكان توقعت الأمم المتحدة أن تصبح الهند أكبر دول العالم سكانا بحلول عام 2022 وأن تتخطى الصين. نيودلهي ـ رويترز
