أعلن مجلس الأمن أنه مستعد للتحرك فوراً إذا لم يوقع رئيس جنوب السودان سلفاكير اتفاق السلام.

وقال رئيس المجلس للشهر الحالي سفير نيجيريا جوي اوغوو إن الدول الأعضاء «تؤكد استعدادها للتحرك فوراً إذا لم يوقع الرئيس سلفاكير على الاتفاق كما سبق ووعد بذلك».

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير قد وافق أخيراً على توقيع اتفاق السلام مع المتمردين الذي ينهي حرباً أهلية مستمرة منذ 20 شهراً في البلاد، حيث من المرتقب أن يوقعه اليوم. وقال الناطق باسمه اتيني ويك اتيني إن رؤساء كينيا وأوغندا والسودان ورئيس وزراء إثيوبيا «سيحضرون إلى جوبا في قمة تستمر يوماً واحداً، وسيوقع رئيس جمهورية جنوب السودان اتفاق السلام».

وأضاف أن الحكومة لا تزال غير راضية عن الاتفاق الذي أعدته الهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا «إيغاد».

 وقال الناطق باسم رئيس جنوب السودان أيضاً إن الحكومة غير راضية عن الدعوات إلى نزع السلاح في العاصمة جوبا، وتسليم سلطات أكبر إلى المتمردين في ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط وتكليف أجانب بالمسؤولية عن لجنة مراقبة وتقييم تتولى مراقبة تطبيق اتفاق السلام. وأكدت مصادر في «إيغاد» كذلك خطط التوقيع على الاتفاق في جوبا، وذكر مسؤول في «إيغاد» أن زعيم المتمردين مشار لن يوجد أثناء القمة.

ويلزم الاتفاق المؤلف من 72 صفحة الجانبين بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار خلال 72 ساعة من التوقيع عليه.

كما يمنح الاتفاق القوات العسكرية مهلة 30 يوماً للتجمع مع أسلحتهم في الثكنات، إضافة إلى إجراء مراجعة أمنية قبل توحيد القوات. كما ينص الاتفاق على مغادرة جميع القوات الأجنبية المشاركة في الحرب، إضافة إلى نزع أسلحة قوات الميليشيات الأجنبية، ومن بينها قوات المتمردين من إقليم دارفور السوداني المجاور ومناطق جبال النوبة.