ضرب إعصار قوي يحمل اسم «جوني» جنوب غرب اليابان مسبباً اضطرابات كبيرة في حركتي النقل الجوي والسكك الحديد، بينما دعي السكان في مناطق عدة إلى مغادرة بيوتهم وقائياً.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن هذا الإعصار الخامس عشر في هذا الموسم في آسيا وصل إلى منطقة كوماموتو في جزيرة كيوشي، محذرة من أمطار غزيرة وأمواج عاتية. ويتوجه «جوني» الذي أسفر عن سقوط 26 قتيلاً في الفلبين وترافقه رياح سرعتها 198 كيلومتراً في الساعة، إلى الشمال على طول جزيرة هونشو الكبرى.
لكنه سينتقل باتجاه الشمال الغربي فوق بحر اليابان. وقال مسؤول في كوماموتو إن 13 شخصاً على الأقل أصيبوا بجروح طفيفة، مشيراً إلى أن الإعصار تسبب بتحطم نوافذ معظم المنازل. وأظهرت لقطات بثتها قناة «ان اتش كي» العامة أن الإعصار قلب آليات وانتزع أسطح منازل ودمر جدراناً.
فيضانات تركيا
وبالتوازي، لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم واعتبر اثنان آخران في عداد المفقودين في فيضانات شهدتها محافظة ارتوين في أقصى شمال شرق تركيا على ساحل البحر الأسود. ونقلت وكالة «دوغان» للأنباء عن محافظ ارتوين كمال شيريت أن ثلاثة من القتلى على الأقل سقطوا من جراء انهيار منزل في مدينة هوبا.
وبثت قنوات التلفزة مشاهد للمنطقة المنكوبة ظهرت فيها أنهار وقد فاضت وغمرت مياهها مساحات واسعة تحولت معها الطرقات إلى مجار مائية تسبح فيها السيارات والحافلات.
