اتهم كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا الرئيس رجب طيب أردوغان بمحاولة تدبير «انقلاب مدني» نظرا لسعيه تنظيم انتخابات مبكرة بعد فشل مشاورات تشكيل حكومة ائتلافية. وقال كمال كيليتشدار «ليس هناك قانون في تركيا اليوم، الديمقراطية معلقة حاليا والدستور لا يعمل به».

وأضاف خلال لقاء نقله التلفزيون مع نواب حزبه في أنقرة «نحن نواجه انقلابا مدنيا»، ما يعيد الى الذاكرة تاريخ تركيا الذي شهد ثلاثة انقلابات عسكرية في الأعوام 1960 و1971 و1980. وأكد أن حزب الشعب الجمهوري كان مستعداً للمشاركة في ائتلاف حكومي «يُحترم داخل وخارج» تركيا برئاسة رئيس الوزراء احمد داود اوغلو.

 لكنه أوضح أن حزبه أراد إحداث تغييرات في ثلاث قضايا أساسية، السياسة الخارجية وهي بحاجة إلى تعديل كامل، و«المشكلة الكبرى» المتمثلة بالاقتصاد، بالإضافة إلى النظام التعليمي «الذي لا يرضي الأهل». وأعلن أردوغان الجمعة الماضي انه سيلتقي رئيس البرلمان اليوم لممارسة حقه في الدعوة إلى انتخابات مبكرة في الأول من نوفمبر.

وفي حديث إلى صحافيين في أنقرة أمس، أكد داود أوغلو أن حزبه «العدالة والتنمية» احترم الدستور، وقال «حتى الآن، ومنذ السابع من يونيو، والوطن هو الشاهد علينا، لم ننحرف قيد أنملة عن الدستور والقانون».